القمامة كارثة بيئية في سوريا

القمامة كارثة بيئية بسوريا

طالب تيار التغيير الوطني، منظمة الصحة العالمية، والمنظمات والجمعيات الإقليمية والدولية المعنية بالصحة والبيئة، ومكافحة انتشار الأوبئة والأمراض، بالتحرك الفوري على الساحة الدولية، والتعاطي المباشر مع الكوارث البيئية والوبائية التي تتشكل، بفعل الحرب الدائرة فى سوريا .

وأكد التيار في بيان أصدره وصل الراية نسخة منه على واجب القوى الدولية المؤثرة، العمل على منع وقوع مصائب بيئية في البلاد، لن تقتصر على سوريا فحسب، بل ستشمل – على الأقل – المنطقة بأسرها. مضيفًا: ” تتشكل كارثة بيئية محلية وإقليمية، ناجمة عن تكدس القمامة وانتشارها في المناطق التي يفرض عليها حصارًا طويلاً ، إلى جانب دكها المستمر بكل الأسلحة المتاحة له، وقتل ما أمكن له من المدنيين الأبرياء.”

وأشار تيار التغيير الوطني، إلى أن تكدس القمامة في مدينة مثل حلب، بات جزءًا أصيلاً من كارثة بيئية حتمية ستنفجر بحلول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة فيه. حيث يؤكد خبراء في مجال البيئة، أن ذلك سيؤدي إلى ولادة وانتشار أوبئة مثل الكوليرا والملاريا والطاعون في مرحلة لاحقة، علمًا بأن سوريا كلها تعاني من نقص شديد في اللقاحات والأدوية الخاصة بمواجهة الأوبئة ككل، ومن بينها تلك المشار إليها.

وشدد “تيار التغيير”، على أن انتشارًا خطيرًا للطاعون، سينتقل بصورة تدريجية إلى المناطق الأخرى في سوريا، وإلى الدول المجاورة، وعدم التعاطي الجدي مع هذا الأمر، سيزيد من مستوى ومصائب هذه الكارثة. ولا يقتصر تكدس القمامة على مدينة حلب، بل يشمل أيضًا مناطق عدة في مدن كدمشق وحمص وحماة وإدلب، وغيرها من المناطق الخاضعة لحصار همجي لا حدود له.

واعتبر تيار التغيير الوطني، أن نظام الأسد الذي يشن حرب إبادة على الشعب السوري، لا يهمه ظهور وباء هنا وهناك، بل إن ذلك يصب في إستراتيجية الخراب التي بدأ في تنفيذها منذ اليوم الأول للثورة الشعبية العارمة.

Share Button

شاهد أيضاً

حملات توعية لترشيد الطاقة و تدوير المخلفات الزراعية بمدينة قفط

كتب: م ـ أسعد محمد ـ قام الفرع الإقليمى لجهاز شئون البيئة بقنا ، تنفيذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *