حوار حول التنمية المستدامة والأمن الإقتصادي العربي

12966767_10209113131566577_604725366_n

حصريا لإستدامة ـ 

” التنمية المستدامة والأمن الإقتصادى العربي ”  عنوان المؤتمر الدولى السادس للإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة والذى ينظمه هذا العام كلاً من معهد الدراسات والبحوث البيئية بجامعة عين شمس والإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة ـ تحت رعاية جامعة الدول العربية حيث يقام بها الجلسة الإفتتاحية يوم 8 مايو 2016 وتقام باقى وقائع المؤتمر يومى 9 / 10 مايو 2016 بقاعة مؤتمرات دار الضيافة بجامعة عين شمس حيث يتم بها مناقشة البحوث والأوراق العلمية التى تقدمت للمؤتمر فى جلسات على مدار اليومين ـ رئيس المؤتمر الدكتور / أشرف عبد العزيز ـ الأمين العام للإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة  , وكان لنا معه هذا الحوار ..  

س : ما هو إسم المؤتمر هذا العام ؟

ج : التنمية المستدامة والأمن الإقتصادى العربي .

س : ماهى الجهات المنظمة ومن القائمين عليه ؟  

ج : هذا هو المؤتمر الدولي السادس للإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة , وينظمه هذا العام كلاً من معهد الدراسات والبحوث البيئية مع الإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة , وقد تم الإتفاق على إقامة المؤتمر أثناء الإجتماع الذى ضمنا والسيد المستشار نادر جعفر ـ رئيس مجلس إدارة الإتحاد والأستاذ الدكتور / دعد فؤاد ـ نائب رئيس الإتحاد مع الأستاذ الدكتور / هشام القصاص ـ عميد معهد الدراسات والبحوث البيئية بجامعة عين شمس والأستاذ الدكتور / عبد المسيح سمعان ـ وكيل المعهد ـ لبحث سبل التعاون بين الجهتان على أثر توقيع إتفاقية التعاون المشترك بيننا وموافقة مجلس رئاسة جامعة عين شمس ومجلس إدارة الإتحاد أن يكون هناك إسم مشترك ومختصر بين الجهتان باللغة الإنجليزية وهو IEUS   وهما حرفان من الأحرف الأولى لكل جهة ليتم التعامل به فى الأعمال المشتركة بيننا , وكان أول سبل التعاون تنظيم المؤتمر الدولي السادس , حيث عقدت عدة لقاءات وإجتماعات مطوله وتم الإستقرار على أن يكون إسم المؤتمر ” التنمية المستدامة والأمن الإقتصادى العربي ”  وتم تحديد محاوره .

وقد إتفق مجلسى إدارة الجهتان أن تكون رئاسة المؤتمر لكلاً من الدكتور / أشرف عبد العزيز ـ الأمين العام للإتحاد والدكتور هشام القصاص ـ عميد المعهد , الدكتور / عبد المسيح سمعان ـ وكيل المعهد مقرراً عاما للمؤتمر , وكلاً من الأستاذة / عزة حسين ـ الأمين العام المساعد بالإتحاد والدكتور / طه عبد العظيم سكرتيرا عام المؤتمر , وتتكون لجنة التنسيق العلمى من الدكتور / جمال الشنتورى ـ نائب رئيس الهيئة الإستشارية للإتحاد ـ رئيساً , وعضوية الدكتورة هالة الأخضر ـ رئيس فرع الإتحاد بمحافظة الدقهلية , والدكتورة / رحاب يوسف ـ رئيس لجنة الإعلام والتواصل , الدكتور / علاء رجب ـ رئيس اللجنة الإعلامية ” الميديا ” .   

س : بم أن هذا هو المؤتمر الدولى السادس للإتحاد .. فما هى الإضافة التى يقدمها المؤتمر هذا العام  ؟

ج : مؤتمراتنا السابقة كانت تدور فى فلك العالمية من حيث الرؤى الدولية والإهتمامات التى تحتاجها الشعوب ولكننا كنا نقوم بتعريب هذه الرؤى لتعود بالنفع على عالمنا العربي , ومؤتمرنا الحالى نقيمه تحت عنوان التنمية المستدامة والأمن الإقتصادى العربي , وقد رأينا أن يتركز إهتمامنا هذا العام على التنمية المستدامة بكل أشكالها سواء من الناحية المحيط الحيوي أو المحيط التكنولوجى أو الإجتماعى وربط كل تلك الأبعاد بالأمن الإقتصادى العربي وهى الإضافة الجديدة لهذا المؤتمر والذى ندعو فيه العديد من المتخصصين فى المجالات الإقتصادية المختلفة لمناقشة المحاور التى يقدمها المؤتمر ونحن لا نبعد كثيرا عن ما يحدث عالمياً أيضاً بل على العكس نحن نواكب الأحداث العالمية والإهتمامات الدولية فشعار الأمم المتحدة والعالم أجمع هذا العام هو التنمية المستدامة ونحن هنا نربط ذلك بعالمنا العربي وأهمية منطقتنا العربية ومواطنينا لذلك فكانت الإضافة هنا هى الإهتمام بالتنمية المستدامة وربطها بالأمن الإقتصادى العربي الذى نسعى جميعا لتحقيقه .

س : لماذا الأمن الإقتصادى العربي هو المحور الذى يستهدفه المؤتمر  ؟

ج :  فى الواقع الأمن العربي بصفة عامة يبدأ من الأمن الإقتصادى , وهو كل ما يحيط بالمواطن العربي من أبعاد مختلفة سواءاً كانت إجتماعية أو إقتصادية , ومنها حقه فى المأكل والمسكن والعمل الذى يؤمن له ولأسرته مستقبل آمن ونقصد بها الموضوعات المتعلقة بالتنمية البشرية التي تستهدف بناء الإنسان وكرامته وحفظ حقوقه وواجباته أو بمعنى آخر تأمين حياة المجتمع من الفقر والجوع والمرض وتوفير حاجات الناس ومساعدتهم على حماية أنفسهم من الأخطار التي قد تعرض لهم , ومن هنا تبرز أهمية أن تسعى الدول العربية إلى التركيز على قضايا الأمن الاقتصادي بهدف مواجهة التحديات المستقبلية فإذا تحقق الأمن الإقتصادى تحقق بالتبعية الأمن العربي وقد كانت هناك دعوات كثيرة لتحقيق التكامل الإقتصادى العربي وقد طالبت تلك الدعوات بوحدة إقتصادية وعملة موحدة لسائر البلدان العربية , ونحن فى هذا المؤتمر نناقش العديد من المحاور التى تدعو إلى التكامل العربي لتحقيق الأمن الاقتصادي الذى هو جزء من المنظومة الأمنية التى يشملها مفهوم الأمن الإنسانى العربي والذي ينتج عنه التحرر من الخوف والحاجة , بمعنى إننا نناقش كل ماهو يدعو إلى التنمية لكل الأبعاد التى أشرنا إليها آملين أن يكون هناك ما يدعو لتوحيد القوة الإقتصادية العربية لتحقيق الأمن الإقتصادى العربي .   

س : ماهى محاور المؤتمر  ؟

ج :  المؤتمر يحتوى على ثلاث محاور رئيسية ويتفرع من كل محور عدد من الموضوعات وهى :

المحور الأول :  التنمية المستدامة والمحيط الحيوى وموضوعاته  :

ـ التنمية المستدامة والإدارة البيئية

ـ التنمية المستدامة والإقتصاد الأخضر

ـ  التنمية المستدامة وآلية التخطيط البيئي

ـ  أساليب الوعى البيئى والإعلام والتنمية المستدامة

المحور الثانى : التنمية المستدامة والمحيط التكنولوجي وموضوعاته :

ـ إقتصاديات الإستفادة من المخلفات كثروة قومية عربية

ـ التنمية المستدامة والطاقة

المحور الثالث :  التنمية المستدامة و المحيط الإجتماعي وموضوعاته :

ـ الأبعاد الإجتماعية والثقافية للتنمية المستدامة

ـ التكامل الإقتصادى ودعم الأمن العربى

ـ تنمية الثروات والموارد الطبيعية بكافة أشكالها وإدارتها

ـ دور القطاع الخاص والحكومات العربية فى إنشاء مشروعات لدعم الأمن العربى وتحقيق التكامل الإقتصادى

ـ التحديات التى تواجه الأمن الإقتصادى العربى : الأمن المائى – الأمن الغذائى – أمن الطاقة – أمن الموارد

ووسائل تحقيقه 

ـ   دور التشريعات فى حماية الأمن الإقتصادى العربى

ـ  الأزمات والكوارث التى تهدد الأمن الإقتصادى العربى

ـ  دورالمؤسسات والبنوك فى دعم الإقتصاد العربى

ـ التهديدات التى تؤثر على الأمن الإقتصادى العربى : التغيرات المناخية – التصحر ـ الفقر ـ تدهور الأراضى

 ـ دور البنوك والشركات فى تنمية الوعى البيئى ودعم الأنشطة البيئية

ـ دور المنظمات المانحة فى تحديث الصناعة ودعم الطاقات البديلة

س : هل توجد أبحاث سيناقشها المؤتمر ؟

ج : بالتأكيد .. لدينا حتى الآن حوالى 40 بحث علمى تقدم بها أساتذة ومتخصصون من جميع الجهات العلمية من مصر ومن عدد من الدول العربية وسيتم مناقشتها بمشيئة الله خلال أيام 9 / 10 مايو بقاعة مؤتمرات دار الضيافة بجامعة عين شمس .

س : هل توجد جهة علمية راعية للمؤتمر ؟

ج : أود هنا أن أشير إلى أن جامعة الدول العربية لها دور رائد فى رعاية المؤتمرات العلمية الهامة والعمل العربي المشترك ويسعدنى أن أثمن دورالجامعة العربية فى تشجيع البحث العلمى لتنمية شعوبنا العربية وهو دور نشيد به بكل الفخر والإعتزاز ونتقدم لهم بالشكر على إستضافة الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر بمقر الجامعة يوم 8 مايو 2016 بإذن الله .

س : ماهى الجهات المشاركة بالمؤتمر ؟

ج : حتى الآن أستطيع القول أن ثلثى جامعات مصر مشاركة بالمؤتمر , والمجلس العربي للمياة , ووزارة البيئة المصرية , ونقطة التجارة الدولية المصرية بوزارة التجارة والصناعة , ورابطة الجامعات الإسلامية والتى تضم 160 جامعة عربية وإسلامية منها 15 جامعة بمصر , وجامعة أم درمان بالسودان الشقيق , والمنظمة الكشفية العربية , ووزارة الخارجية المصرية , و محافظة القليوبية , والإدارة المركزية لمجموعة محاصرة التلوث للمصارف , وشبكة إذاعة صوت العرب , ووفود من عدد من الدول العربية وهى تونس والكويت واليمن والجزائر والسودان , كما يشارك السادة أعضاء مجلس إدارة الإتحاد برئاسة الجلسات السيد المستشار / نادر جعفر ـ رئيس الإتحاد , والسيدة الدكتورة / دعد فؤاد ـ نائب رئيس الإتحاد , والسيد الدكتور / محمد وسيم مردم بك من سوريا ـ نائب رئيس الإتحاد , السيد الدكتور / محمد بن هلال الكسار من السعودية ـ نائب رئيس الإتحاد , والدكتورة / ليلى بنت العيد عويشرى من تونس ـ عضو مجلس الإدارة , والدكتور / محمد بن مبارك عقلا ـ من السعودية ـ عضو مجلس الإدارة .   

س : متى نستطيع أن نرى ثمار مثل هذا المؤتمر على أرض الواقع وماهى الجهة المسئولة عن ذلك  ؟

ج :  الإجابة هنا تبدأ من نهاية السؤال عن الجهة المسئولة وهى بلا شك الحكومات العربية المختلفة وأصحاب القرار فيها , نحن نقوم بحشد كل الخبرات العلمية من أساتذة وخبراء ومختصين ومخترعين ومراكز بحثية وجامعات ليس فى مصر فحسب ولكن على المستوى العربي , ليدلو كل منهم بدلوه العلمى ونتلقى تلك الأفكار والأبحاث والأوراق العلمية , وفى نفس الوقت نقوم بدعوة السادة المسئولين وأصحاب القرار ليستمعوا إلى خلاصة هذه العقول ليصبح الأمر بين أيديهم لنرى ثمار هذا المؤتمر ومثيله على أرض الواقع العربي , ونحن هنا لا نعفى المواطن العربي من مسئوليته , لذلك نقوم بدعوة العديد من منظمات المجتمع المدنى والغير حكومية ليقوم كل منهم بأبداء رؤيته فى المحاور المختلفة ويكون مشاركاً فيما  يصدر من أبحاث وتوصيات ليقوم بدوره بنشرها بين الشعوب , وبوجه عام اذا قام كل إنسان بواجبه سيحصد المجتمع الثمار عاجلاً وآجلاً  .

 

 

Share Button

شاهد أيضاً

إتفاقية تعاون بين الإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة وجمعية البناء والإسكان بوزارة التعاون الدولي

جامعة الدول العربية ترعى إتفاقية لإنشاء تجمع سكني ذكي متكامل يقوم علي أسس وقواعد التنمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *