نظرية الغمر الشامل

11328821_1591717044440407_1118806475_n

 

 

 

كتب : أ – بوكرروفة عمار – الجزائر –

دلائل وحقائق ل :نظرية الغمر الشامل

وأول ما نستدل به ونجعله مبدأ لنظرية الغمر الشامل هي الآية الكريمة “وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ أفلا يؤمنون” الأنبياء – 30

تبدأ قصة نشأة كوكب الأرض عندما تكونت البحار والجبال والسهول، وقد أثبتت الأبحاث والدراسات التي قام بها علماء الفلك والجيولوجيا والعلوم الطبيعية والكونية إن ظهور الحياة على كوكب الأرض استغرق بلايين السنين بعد أن تعرضت الأرض لكثير من العصور المختلفة وكل عصر يتميز بسمات مختلفة عن العصر الآخر وهي عبارة عن تدرج في نشأة الحياة على كوكب الأرض بجميع أشكالها سواء كانت حيوانية أو نباتية.

والجدير بالذكر أن أول ظهور للحياة على كوكب الأرض كان فوق المسطحات المائية كالبحار والمحيطات.

والماء أصل الحياة على سطح الأرض لكل الكائنات ،إنسان ونبات وحيوان على السواء حيث إنه بدون ماء لن تكون هناك حياة على الأرض، ولأهمية الماء الشديدة فقد ذكره الله تعالى في العديد من المواضع في سور مختلفة من القرآن الكريم: ففي سورة النحل (الآية 65) قال الله تعالي ( ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعةً فاذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير). وأيضاً تم ذكره في موضع آخر في القرآن الكريم وذلك في سورة النور تحديداً في (الآية 45) ” وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء “.

والماء يبقى دائماً وفي كل الأحوال، سـر الحياة وسبب بقاء كافة الكائنات الحية، وهو عنصر أساسي في الأرض وأساس حياة جميع المخلوقات، وقد كان له ذكر مميز في سياق القرآن الكريم، وقد أشار الله تعالى إلى أهميته في سورة النحل (الآية 65): ( وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ الْسَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ).

وللعلم فإن الماء ورد ذكره في القرآن الكريم 63 مرة، وهذه بعضاً منها في السور التالية:

 

سورة النور (الآية 45):  وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء

 

سورة الإسراء(الآية 70): ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً

 

سورة الأنبياء (الآية 30): أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون

 

الفرقان آية 54: وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً وكان ربك قديرا

 

السجدة آية 27: أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعاً تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون

 

فصلت آية 39: ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعةً فاذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير

القمر 12: وفجرنا الأرض عيوناً فالتقى الماء على أمر قد قدر

 

الواقعة آية 68: أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلونن

 

عبس آية 25: أنا صببنا الماء صبا ً

 

البقرة آية 22: الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناءً وأنزل من السماء ماءً فاخرج به من الثمرات رزقاً لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون

 

الأنعام آية 99: وهو الذي أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضراً نخرج منه حباً متراكباً ومن النخل من طلعها قنوان دانيةٌ وجناتٌ من أعناب والزيتون والرمان مشتبهاً وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون

دورة حياة الماء

يتبخر الماء في البحار ثم يتصاعد إلى الهواء ليرتفع عالياً إلى السماء ويكون ارتفاع الماء 10إلى15 ألف متر فوق سطح البحر” وهذه المرحلة تسمي مرحلة الإستطارة أو التعلق في الجو, ثم بدور الهواء و الجاذبية الأرضية يسقط الماء على الأرض بعد أن يتحول من غيمة إلى مطر وهي المرحلة الثانية من دورة حياة المياه, وفي المرحلة الأخيرة يقوم الماء بالاحتكاك بمختلف عناصر ومعادن الأرض بفعل تحوله إلى مياه جوفية وأنهار وجداول.

– وبالرجوع إلى تفاسير القران في بعض الآيات الكريمة نجد أن الله سبحانه وتعالى في كل مرة يضرب لنا مثلا عن أرض قاحلة وجرداء لافيها ماء ولاهي تنبت الزرع وبإذنه عز وجل جعلها أرض خضراء وفيها منافع للناس ولأنعامهم ومن بين هذه الآيات قوله عز وجل : أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به ز »رعاً تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون. (الاية 27 من سورة السجدة)وكذلك قال في محكم تنزيله: ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعةً فاذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير. (الاية 39 من سورة فصلت )وقال كذلك عز وجل وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ الْسَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (الاية 65من سورة النحل) .وقال كذلك في محكم تنزيله أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون (الآية 30من سورة الانبياء)

وكل هاته الأمثلة التي ضربها الله عز وجل لعباده لعلهم يستوعبون ويعقلون آياته فبالاستدلال  بها نستطيع الحكم على الصحراء انها أرض قاحلة تستحيل الحياة فيها من جراء الجفاف والتصحر الذي أتى بها ومازال يزحف على المناطق الخضراء . وبحكم أيته الكريمة في قوله تعالى: وجعنا من الماء كل شيء حي افلا يؤمنون (الآية 30من سورة الانبياء)ومن منطلق تفسير الآية الكريمة لأبن كثير والطبري قال تعالى: أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعاً تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون. (الاية27من سورة السجدة) وكذلك من مفهوم الآية الكريمة حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل .(الاية 40من سورة هود) ومن مستخلص الآية الكريمة في قوله تعالى : وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين .(الاية44من سورة هود) وبهذه الدلالات الربانية نستنتج ان الارض ومهما كانت  قاحلة جرداء أو أرض مهيئة خصبة صالحة للزراعة فإنها تحتاج طبقاتها للماء وذلك للتبريدها والإشباع لأن الله سبحانه وتعالى أوحى لها بأن تبلع مائها أي أن الماء عنصر منها او من تكوينها وبمعنى أخر كيف لأرض الصحراء لا نبات فيها ولإماء ينزل فيها ان تكون من ضمن التوازن البيئي وكذلك ذكر الله سبحانه وتعالى عن النظام  البيئي حيث أوحى إلى سيدنا نوح عليه السلام في قوله عز وجل: (قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين )بمعنى المحافظة على الحياة وخلق نوع من التوازن البيئي بما فيه الحيواني  والنباتي والإنساني ومن خلال قصة  سفينة سيدنا نوح  نستفيد من خمس حالات اولا الفيضان الذي أغرق فيه قوم سيدنا نوح عليه السلام بأنه عذاب من الله سبحانه وتعالى لقومه الذي لم يؤمن به، وثانيا كماء للأرض(غمرا) لتتشبع به الطبقات السفلى حيث اوحى لها أن تبلع مائها وقال (يا أرض ابلعي ماءك) والثالث في النظام البيئي لقوله( قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين.) والرابع انه استبدل قوما كفارا بقوم مؤمنين أي الذين ركبوا السفينة مع نبي الله نوح وخامسا ما خلفه الفيضان من دمار وفساد وجثث سيساهم حتما في تخصيب الأرض وما تحتاجه من العناصر الميكانيكية لها .ومن خلال هذه الدلالات قد نتوصل بإذن الله إلى نظرية الغمر الشامل لصحاري العالم ومن ناحية الاحاديث النبوية الشريفة لقوله تعالى 🙁  وما ينطق عن الهوى ان هو  إلا وحي يوحى)الآية 03/04 سورة النجم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا.

الراوي: أبو هريرة – خلاصة الدرجة: غريب من حديث سهيل – المحدث: أبو نعيم – المصدر: حلية الأولياء – الصفحة أو الرقم: 7/161212172 –

نعم ومن هذا الحديث الشريف نستنتج أن الصحاري سابقا كانت مروجا وأنهارا وفيها بحيرات عديدة لقول المصطفى الكريم: حتى تعود أي إلى عهدها السابق ومن هنا نستنتج انه عندما كانت الصحاري مروجا وأنهارا كان هناك عصرا جليديا كبيرا حتى أمتد إلى بعض الدول الاوربية وهذا لكون مناخ الصحاري سابقا رطب ومعتدل وممطر وبارد صيفا، كيف لا يمكن للقطبين ان يكونا متجلدين، وكذلك نستنتج بأن القارات كانت مرتبطة ببعضها البعض أي متلاصقة لكون الكتلة الجليدية كبيرة النطاق وواسعة المساحة وما يسمى حاليا بالقطبي الشمالي والجنوبي اي بمفهوم أخر مهما كان حجم مياه البحار والمحيطات  يكون محدودا. وكلما ذاب من قطبي الشمالي والجنوبي زاد من مستوى البحار والمحيطات كلما زادت من تأكل اليابسة ،مما ينتج الفصل بين القارات وتأكل الشواطئ وغرق الجزر والعكس صحيح وكلما زاد تجمد في القطبين  الشمالي والجنوبي كلما يزيد في التصاق القارات ببعضها البعض وإسترجاع الجزر المغمورة والشواطئ المتأكلة لأن المستوى الزائد من مياه البحار والمحيطات سيتحول إلى كتلة ماء جامدة على الارض وذلك عندما سيتغير المناخ الصحراوي الحار والجاف  إلى مناخ رطب ممطر وبارد وبدوره تكون لنا تيارات باردة من الصحراء شتاءا  مما يزداد(قطبي الشمالي والجنوبي)تجمدا حيث يؤدي هذين الأخرين  الى تعديل درجة حرارة الكوكب .

ومن الاسباب التي أدت إلى التدهور في المناخ تدخلات الانسان في الطبيعة وما وصل إليه من تطور في مختلف المجالات وما نتج عنه اثر سلبا على الكوكب  و نستدل بكلام الله سبحانه وتعالى إذ قال : )ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون( (الآية 41من سورة الروم )ومن هنا نقول ان الله سبحانه وتعال ذكر الفساد انه ظهر وأبان في الأرض أي من الفساد الاخلاقي كالزنى والقتل والحرق … الخ ناهيك عن الفساد البيئي الذي يتمثل في مخلفات المصانع من الغازات السائلة والصلبة والتي بدورها خلقت لنا الاحتباس الحراري أي جعل درجة الحرارة في ارتفاع مستمر وهذا الاحتباس الذي كان منعرجا خطيرا في تدهور المناخ الذي أدى وساعد في عملية التصحر وتأكل المساحات الخضراء بالرمال. وكما كان لارتفاع درجة حرارة الكوكب تأثيرا قويا في  ذوبان القطبين الشمالي والجنوبي أي الكم الهائل المذاب حتما سيزيد في مستوى مياه البحار والمحيطات، وهاته الزيادة كان لها تأثير في مساحة اليابسة وغرق الجزر وتأكل الشواطئ ومن هذا التفسير البسيط نستوعب اية الله في كونه لما قال ظهر الفساد في البر والبحر أي المؤثرات البيئية ظهرت كلها في الارض ثم وصلت إلى البحر أي الزيادة من مستواه بفعل العوامل التي ذكرناها. والجدير بالذكر هنا لنعطي مثالا عن البحر الميت هو بحيرة ملحية مغلقة تقع في أخدود وادي الأردن ضمن الشق السوري الأفريقي، على خط الحدود الفاصل بين الأردن وفلسطين  يشتهر البحر الميت بكونه أخفض نقطة على سطح الكرة الأرضية، حيث بلغ منسوب شاطئه حوالي 400 متر تحت مستوى سطح البحر حسب سجلات عام 2013وحسب مفهومي المتواضع كان البحر الميت منذ منذ بلايين السنين  بحرا كعامة البحار تعيش فيه الكائنات الحية  والدليل على ذلك انه اعلى كثافة وملوحة من أي بحر في العالم، وتصل ملوحته الى عشرة أضعاف ملوحة البحار والمحيطات.

وتحتوي مياه وأملاح وطينة البحر الميت على مجموعة كبيرة من العناصر المعدنية تصل الى 25 عنصرا، وهي نفس العناصر الموجودة في جسم الانسان. و من المعادن الموجودة في أملاح البحر الميت.. المغنيسيوم، الصوديوم البوتاسيوم الكالسيوم، البروميد، الكبريت، الكلوريد وأملاح الكالسيوم .وأيضاً أملاح الفسفور كما تحتوي على أملاح البوتاسيوم واملاح الصوديوم ، واملاح الحديد ، بالإضافة الى املاح المغنسيوم.وكل هاته العناصر الغنية  جاءت من فعل الكائنات الحية المنقرضة التي كانت تعيش في هذا البحر. ولكونه يقع في أخفض نقطة على سطح الكرة الارضية مما يجعله عرضة لدرجة الحرارة المرتفعة والتي أدت إلى تبخر مياهه مما أدى إلى استحالة عيش الكائنات الحية فيه كبعض انواع الاسماك و ذلك لزيادة ملوحته، ولو بقي على هذا المنوال سيتحول إلى سبخة ثم مع مرور الوقت وتحت تأثير درجة الحرارة العالية وكونه في منخفض كبير سيتحول إلى رمال مثله مثل صحارينا تماما، ولكي تستعيد هذه البحيرة نشاطها لا بد من  تجديدها وذلك بحفر قناة أو مد قناة من البحر المتوسط إليها وخاصة انها تقع في مستوى أخفض  من مستوى سطح البحر مما يساعد على تحقيق الهدف بإيجابية كبيرة ومن أهم الاهداف التي قد نستفيد منها في تجديد البحر الميت.

اولا :  نحميه من الزوال

ثانيا:    إعادة تربية الاسماك فيه

ثالثا: تلطيف الجو

رابعا:   تكثر النبتات والغابات بفعل الرطوبة

خامسا: يساعد في تكوين سحب ثم أمطار في تلك الاماكن. وبهذا الحدث الهام( نقص منسوب مياه البحر الميت) والذي قد نستدل به على ان  صحارينا أنها كانت عبارة عن بحار واراضي خصبة وبها وديان ومجاري مائية ،

والجدير بالذكر عند عملية الفتق للرتق بالإنجليزية Big Bang) )

كانت عملية توزيع المياه على الارض بانتظام دقيق على سطح الكرة الأرضة والسبب في ذلك راجع إلى الجاذبية الأرضية أي أينما وجد هناك أي منخفض في الأرض سيكون حتما به مياه البحر وكل على مستوى واحد(البحار والمحيطات) أي على نفس السطح ولما لا في بعض الحالات حتى فوق سطح البحر. وكذلك أينما وجدت البحار أو البحيرات او أنهار سواء مالحة او عذبة فحتما الأراضي المحيطة بها ستكون فيها رطوبة واخضرار(النبتات والأشجار).

لقول النبي عليه الصلاة والسلام في حديثه القيم: لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا

ومن المفاهيم والمتأمل في الأحداث والمتغيرات، وحدوث كثير من العقبات في هذا الزمان: من الزلازل، والأعاصير والفيضانات، والجفاف والجدب والقحط، والحوادث المتجددة نجدها أمورا عظيمة تزيد يوما بعد يوم، جدير بالإنسان أن يأخذ العبرة منها.

فالزلازل: هي حدوث تشقق وتكسر في قشرة الأرض ،وسببه اضطراب التوازن فيها وذلك من جراء الجفاف ،مع الزيادة القصوى في درجة الحرارة ،وكذا إلى النشاط البركاني ،والذي يؤدي إلى اندفاع المواد الصخرية المنصهرة من جوف الأرض إلى سطحها.

والفيضانات والاعاصير: الاختلال في الدورة المائية بسبب زيادة مستوى مياه البحار والمحيطات ،وذلك سببه راجع إلى الذوبان الذي يعرفه قطبي الكرة الأرضيةالشمالي والجنوبي.

والاحتباس الحراري

والتلوث البيئي

والبصمة الكربونية: وسببهما هو الغازات السامة التي تطلقها المصانع(الغازات الدفيئة )، وكذا التصحر الذي قضى على النبات والأشجار(اليخضور)زيادة إلى النقص الحاد في الأمطار مع زيادة في معدل درجة الحرارة.

الزيادة القصوى في معدل البصمة البيئية: وسببها راجع إلى المساحات القليلة المستغلة من الأراضي والباقي كلها صحاري مع زيادة النسبة المئوية في النسمة البشرية.

ذوبان القطبين الشمالي والجنوبي: الزيادة في درجة الحرارة والراجع إلى الاحتباس الحراري والتلوث البيئي.

ظاهرة التسونامي وتأكل اليابسة: الزلازل التي تحدث في أعماق البحار والمحيطات مع الزيادة في مستوى مياه البحار والمحيطات وسببهم الرئيسي ذوبان القطبي الشمالي والجنوبي.

ومع كل هاته الظواهر الخطيرة والجفاف والقحط الذي مس خاصة المناطق العربية ،لكن وبالمقابل نجد أن هاته المناطق تكتسحها أكبر الصحاري ومن المعروف أن معظم هاته الصحاري تتكون من السلاسل الجبلية والهضاب الصخرية، كما تكسوها مساحات شاسعة من الأراضي السهلية  التي تغطيها الحصباء والرمال، مع وجود تلال رملية منخفضة، وهذا ما يساعدنا في تحقيق نظرية الغمر الشامل بإيجابية كبيرة. وهذا المشروع الضخم والمميز يتمثل في الغمر الشامل لصحاري العالم وذلك بإيصال مياه البحار والمحيطات المالحة إلى رمال الصحراء من أي جهة كانت وأقربها  ، بحفر قنات أو قنوات بين البحر ورمال الصحراء مما يؤدي إلى تسرب  المياه باستمرار وبدون محرك  فينتج عن ذلك غمر شامل للصحاري ،بالمياه المالحة من الأسفل إلى مستوى سطح البحر، فيتلطف الجو في الصحراء بسبب بخار الماء وذلك بالعوامل الطبيعية درجة حرارة الشمس المرتفعة والهواء وينقلب المناخ الصحراوي إلى مناخ لطيف وأكــثر رطوبة وتكون لنا منطقة ماطرة بامتياز .والفوائد التي تنجم عن ذلك بإذن الله عز وجل أهمها:

1-تعمل على تلطيف الجو بسبب البخار الناتج عن تبخر المياه بكثرة من أعماق الرمال المغمورة من الاسفل بالمياه المالحة نتيجة تأثير العوامل الطبيعية الشمس والماء المغمور والهواء.,

2-تعمل على قلب المناخ الصحراوي إلى مناخ رطب وأكثر برودة مع الزيادة المستمرة في نسبة التساقط (اي بالبخار الناتج عن تأثير العوامل الطبيعية، الهواء والشمس والماء المغمور في الرمال)

3-الانخفاض المحسوس في درجة الحرارة بسبب التساقط ،والرطوبة المستمرة,

4-منع زحف الرمال واحتمال القضاء عليه تماما وذلك بانحلاله  إلى أتربة اي خصوبة الارض وذلك على وحدة زمنية بعيدة أي بعد توفير العوامل التالية المطر، النبات، الحيوان،الإنسان)

وكما تساعد هاته الرمال على سد تشققات الأرض التي تأثرت من فعل  الجفاف (أي بعد تعرضه لمياه الغمر والرطوبة الزائدة والمطر)

5-التقليص من حدة الاحتباس الحراري أومن المحتمل  حتى القضاء عليه نهائيا وذلك بالقضاء على المناخ الصحراوي تماما في ضرف وجيز اي بظهور نبتات وغابات

6-تعمل على التوازن  في الدورة المائية والقضاء على الجفاف والتقليل من الفيضانات في هاته المناطق وذلك بسبب كثرة تبخر المياه المغمورة في رمال الصحاري إضافة إلى تبخر مياه البحار والمحيطات المنتظم .

7-استرجاع الجزر المغمورة في البحار وكذا الشواطئ التي تأكلت من جراء منسوب المياه مع تخفيض من مستوى سطح البحار والمحيطات وكذا ظهور بحيرات جديدة في المناطق المنخفضة جدا من مستوى سطح البحار والتقليل من أخطار التسونامي ,

8-التقليص من مستوى  البصمة البيئية (اي جعل قدرات ومهرات الطبيعة على الإنتاج أكثر مما يستهلكه العنصر البشري على الأرض) ،اي عند تغيير المناخ الصحراوي إلى مناخ رطب قابل للزراعة والاستثمار وتجديد العيش فيه  بالنسبة للإنسان والحيوان والنبات وذلك بالتأهيل الذي يطرأ في الصحراء بظهور النباتات والأشجار وذلك بطبيعة الحال بفعل الرطوبة والتساقط المستمر ,

9-تبريد الطبقات السفلى من الصحراء بسبب غمرها بمياه البحار والمحيطات ,

10-انفجار الينابيع في المناطق الداخلية والساحلية وهذا لكونها أراضي  مهيأة و خصبة مسبقا وبفعل التساقط المستمر من جراء فعالية التبخر الدائم لمياه الغمر إضافة إلى الأمطار الموسمية المنتظمة مما يجعل من المياه المشبعة للأرض في حالة خروج وتدفق,

11-القضاء على التلوث الهوائي في الكرة الأرضية وهذا بعد كثرة النبتات والاشجار مما يؤدي إلى طرح غاز الأكسجين وكثرة امتصاص ثاني أكسيد الكربون ,

12-استرداد القطبين الشمالي والجنوبي كما كانا من قبل وذلك بفعل الانخفاض المحسوس في درجة حرارة صحاري الكرة الأرضية,

13-تنشيط الزراعة والفلاحة وتعزيز الازدهار وحماية الكوكب بفعل الاستغلال والاستصلاح والاستثمار في المناطق الصحراوية,

14-وفي لأخير إعطاء الطبيعة سحرها الخلاب.

 

 

 

Share Button

شاهد أيضاً

خطر جديد يهدد طبقة الاوزون

  متابعة :د. وليد فؤاد ابوبطة معهد بحوث البساتين – مركز البحوث الزراعية عضو اللجنة …

تعليق واحد

  1. لقد شرفتنا يا دكتور عمار – وشرفت الجزائر – إن شاء الله نراك في الاعالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *